هل يقبل الجيش في #الجزائر و#السودان تسليم الحكم لسلطة مدنية؟برنامج#نقطة_حوار

لا يزال مصير الحراكين الشعبيين ضد النظامين القائمين في كل من الخرطوم والجزائر في حكم المجهول. فرغم مرور أكثر من أربعة أشهر على اندلاع المظاهرات في السودان، وبعد أكثر من شهرين على نظيرتها في الجزائر لا تبدو بوادر انتقال سياسي سلس نحو حكم مدني في الأفق.

محاورالحلقة قدمها محمد عبد الحميد

هل يقبل الجيش في الجزائر والسودان تسليم الحكم لسلطة مدنية؟

هل لمست نية حقيقية للمجلس العسكري في التخلي عن الحكم للمدنيين في السودان؟

هل تتفقون مع من يتهم قوى الإصلاح والتغيير في السودان بالمبالغة في مطالبها؟

لماذا تأخر الحوار بين المحتجين والمؤسسة العسكرية في الجزائر؟ هل يريد الجيش فعلا فتح حوار مع الحراك؟

هل تشكل التدخلات الخارجية خطرا فعليا على الحراك في البلدين؟

نقطة حوار هو منتدى لمشاهدي ومستمعي وزوار صفحات البي بي سي العربية، إذ يمكنهم، من خلاله المشاركة بالرأي في القضايا التي تحتل موقعا بارزا في قائمة اهتماماتهم. قد تكون هذه القضايا سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية أو رياضية.

شارك برأيك عن طريق:
http://www.bbc.com/arabic/interactivity
http://facebook.com/hewarbbc

للمزيد من الفيديوهات زوروا صفحتنا http://www.bbc.com/arabic/media
اشترك في بي بي سي http://bit.ly/BBCNewsArabic

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Captcha loading...

63 − = 56