وداد حلواني: الدولة فتحت مقابر جماعية

انتظرت عودة ولدها تسعة أشهر، وفي عيد ميلاده، شربت السمّ وانتحرت”
هذه عيّنة من قصص كثيرة عايشتها وداد حلواني وأهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان منذ بداية الحرب الأهلية.
خُطف زوج وداد حلواني من المنزل عام 1982، لتبدأ رحلة البحث عنه وعن جميع مخطوفي ومفقودي الحرب الأهلية برفقة الأهالي والأقارب. خلال هذه الرحلة، قابلت وداد والأهالي، الأطراف المشاركة في الحرب الأهلية، والمسؤولين الرسميين في الدولة آنذاك في مختلف المراحل. تعود وداد الى يوم الخطف، وبدايات رحلة البحث، واليوم الذي تعرّفت فيه على باقي الأمهات وانطلقت معهن في مسيرة عفوية لمقابلة رئيس الوزراء. وأصبح هذا اليوم، الحجر الأساس لانطلاق عمل “لجنة أهالي المفقودين والمخطوفين”.
تستعيد وداد مشاهد من اللقاءات مع المسؤولين وتؤكد أنّ الدولة فتحت بعض المقابر الجماعية. تروي القصص التي عاشها الأهالي خلال انتظار يدوم من العام 1975، دون فقدان الأمل في كشف مصير أحبائهم. ودون إقفال هذا الملف، وهو الملف الوحيد المفتوح من ملفات الحرب الأهلية، بفضل نضال الأهالي.
تكشف حلواني ل”المشهد”، فصول من صراع طويل قاده الأهالي مع المسؤولين في الدولة اللبنانية، خلال وبعد الحرب، كي يتمكنوا من إلزام الدولة، إصدار قانون يقضي بكشف الحقيقة المتعلقة بمصير المفقودين والمخطوفين، ليس في لبنان فحسب، بل في السجون السورية والإسرائيلية أيضاً.
وداد حلواني، رئيسة “لجنة أهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان”.
في المشهد مع جيزال خوري.

للمزيد من الفيديوهات زوروا صفحتنا http://www.bbc.com/arabic/media
اشترك في بي بي سي http://bit.ly/BBCNewsArabic

Leave a Reply

Your e-mail address will not be published. Required fields are marked *

Captcha loading...

83 − 73 =