فردوس عبد الحميد “لن أقول عنها ثورة”

لطالما عكست ووثّقت الأعمال السينمائية والدرامية في مصر، الواقع أو التاريخ السياسي والإجتماعي. تكشف فردوس عبد الحميد خلفية إنتاج مسلسل “ليلة القبض على فاطمة” عن حقبة الإنفتاح الاقتصادي في مصر في السبعينيات، وما نتج عن هذا الإنفتاح من آثار اقتصادية واجتماعية.

فردوس عبد الحميد التزمت بحدود وضعتها لنفسها منذ بدايتها في السينما والدراما، كرفض أداء أي مشهد يتضمن قبلة. وتسبب لها هذا الخيار بمواقف تسرد واحداً منها مع المخرج محمد خان والنجم السينمائي أحمد زكي في بداياته. من البدايات، تستعيد أيضاً مشهد مع الممثلة الراحلة سعاد حسني، وتقارن بين طريقة العمل والتفكير بين الجيل السينمائي القديم والجيل الجديد.

تكشف أيضاً جوانب من شخصيات جسّدتها في أدوار سينمائية كأم كلثوم وزوجة جمال عبد الناصر.

فردوس كأغلب الفنانين في مصر، تعبّر عن آرائها السياسية وتشارك في الأحداث المفصلية، هي نزلت الى ميدان التحرير عام 2011 في الإنتفاضة الشعبية على عهد الرئيس حسني مبارك، لكنها تراجعت عن مواقفها ووصفت ما جرى ب”الخديعة”. تتذكر مشهد وفاة جمال عبد الناصر وأثر هذه الواقعة في الشارع وعلى والدها الذي انفصلت قرنية عينه بعد شيوع خبر الوفاة، وتقول “كأنه كان في كل بيت عزاء”، كما تستعيد مشهد هزيمة عام 1967 على الناس وفي منزلها.

فردوس عبد الحميد، ممثلة مصرية، ووجه معروف على الشاشة الصغيرة والكبيرة، انطلقت من المسرح القومي في بداية السبعينيات.

في المشهد مع جيزال خوري

الإثنين الساعة السابعة مساء بتوقيت غرينتش
للمزيد من الفيديوهات زوروا صفحتنا http://www.bbc.com/arabic/media
اشترك في بي بي سي http://bit.ly/BBCNewsArabic

Leave a Reply

Your e-mail address will not be published. Required fields are marked *

Captcha loading...

78 − 72 =